السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
8
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
الأحزاب ( قال ) واخرج الحكيم الترمذي والطبراني وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن ابن عباس ( رض ) قال : قال رسول اللَّه ( ص ) ان اللَّه قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسما ، فذاك قوله : ( وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال ) فانا من أصحاب اليمين وأنا خير أصحاب اليمين ، ثم جعل القسمين أثلاثا فجعلني في خيرها ثلثا ، فذلك قوله : * ( فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ والسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ) * فانا من السابقين ، وانا خير السابقين ، ثم جعل الاثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة ، وذلك قوله : * ( وجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ الله أَتْقاكُمْ ) * وأنا أتقى ولد آدم واكرمهم على اللَّه ولا فخر ، ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا ، فذلك قوله : * ( إِنَّما يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * فانا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب . باب : في أن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وجبت له النبوة وآدم بين الروح والجسد ( صحيح الترمذي ج 2 ص 282 ) روى بسنده عن أبي هريرة ( قال ) قالوا يا رسول اللَّه متى وجبت لك النبوة . ( قال ) وآدم بين الروح والجسد . ( مستدرك الصحيحين ج 2 ص 600 ) روى بسنده عن العرباض بن سارية السلمى ( قال ) سمعت النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول انى عند اللَّه في أول الكتاب لخاتم النبيين وان آدم لمنجدل في طينته . . . ( الحديث ) . ( حلية الأولياء ج 7 ص 122 ) روى بسنده عن ميسرة الفخر ( قال ) قلت يا رسول اللَّه متى كتبت ؟ ( قال ) فقال الناس مه ، فقال النبي صلَّى اللَّه عليه واله